Skip Navigation Links
برنامج المنح
المؤتمرات وورشات العمل
برامج اخرى

2011


 

في بيان أمام المؤتمر الذي عقد في القاهرة تحت عنوان "اليمن إلى أين:، قالت نبيلة حمزة رئيسة مؤسسة المستقبل: إسقاط حاجز الخوف هو أحد أهم تأثيرات الثورات العربية الحالية


26 كانون الثاني 2012

في هذا الوقت الحاسم الذي تتدافع فيه التغيرات السريعة مقتحمة المنطقة العربية، يصبح التوقف للتفكير والتمعن أمراً ضرورياً، كما تبرز الحاجة أيضاً لأن نسأل أنفسنا إذا كنا نسير في الإتجاه الصحيح! وهذا هو الهدف الرئيسي وراء مبادرة مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان من تنظيم مؤتمر القاهرة "اليمن إلى أين: نحو بناء اليمن الحديث" في 23-24 كانون الثاني 2012.

وقد ضم المؤتمر أكثر من 120 مشاركاً من المجتمع اليمني والمنطقة بأكملها لمناقشة كيفية التغلب على التحديات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية في سياق مطالب ثورة الشباب.

كما شارك في المؤتمر مجموعات مختلفة من الشباب، والساسة، ورجال الأعمال والمفكرين. وكان الهدف من المؤتمر هو إحياء أخلاقيات الثورة في الوقت الذي تؤسس فيه اليمن لمستقبلها.  وقد ركز المؤتمر على كيفية بناء الدولة الحديثة، وتشكيلها السياسي الجديد، ودور الشباب في العملية السياسية المقبلة، ودور المؤسسة العسكرية، و غير ذلك من التغيرات السياسية. إضافة لذلك، عرض المؤتمر رؤية إقتصادية لليمن من خلال تقديم أوراق عمل مختلفة بشأن هذه المسألة. وقد إعتبر المنظمون هذا المؤتمر كحجر الزاوية لبناء دولة أكثر ديمقراطية تستند على تداول السلطة في اليمن. وفي هذا الصدد، قالت السيدة نبيلة حمزة، رئيسة مؤسسة المستقبل في مداخلتها: "يكمن التحدي الرئيسي في تأمين الاستقرار والتنمية الإقتصادية، والأهم من ذلك في وضع عقد اجتماعي من شأنه أن يسمح ببناء قاعدة اجتماعية بناء على توافق الآراء كما هو الحال في الدول الديمقراطية ".
وقد تحدثت السيدة حمزة عن تجربة تونس وعرضت مزايا وعيوب الثورة التونسية، مشددة على أن أحد أهم إنجازات الثورة كان إعادة تأسيس التسامح بمعنى قبول الآخرين.

"وأبرز دليل على ذلك يتجلى في وصول الإسلاميين إلى الحكم لأول مرة، والذي حدث نتيجة للثورات ومن خلال إنتخابات عامة تتسم بالديمقراطية. وهذا التطور الجديد يتطلب قدراً كبيراً من الصبر وقبولاً حقيقياً واستعداداً للتعاون بغض النظر عن انتماءات الآخرين من أجل الانتقال السلس لتلك البلدان إلى عهد جديد من الأنظمة الديمقراطية".

واضافت حمزة: "هناك جدل محتدم في تونس اليوم عن الحجاب (غطاء الرأس) والنقاب، وهناك وجهات نظر متناقضة حول ذلك مشحونة بالخوف من العودة إلى الديكتاتورية، والتراجع عن الانجازات الحقيقية للمرأة وحقوقها، والتي اكتسبتها في ظل الرئيس بورقيبة. هذا بالإضافة إلى الخوف من إستهداف العلمانيين والملحدين".

وقد أجريت عدة مقابلات مع السيدة حمزة من قبل عدد من وسائل الإعلام مثل قناة الجزيرة مباشر، والأهرام اليوم، والأخبار، وتلفزيون اليمن، وشبكة أخبار سما.

مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان هو منظمة مدنية غير الحكومية، وغير ربحية، تتسم بالحياد السياسي أنشئت في عام 1995. ويسعى المركز جاهداً لتعزيز قيم حقوق الإنسان في اليمن والمنطقة العربية. والمركز ملتزم بكل المواثيق والإتفاقات والإعلانات الدولية، وبمؤسسات حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية. ومركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان ناشط في نشر الوعي بحقوق الإنسان من خلال الأنشطة المتنوعة، مثل التدريب، وورش العمل، والمنتديات، والمنشورات، وخدمات المكتبة، والنشرات الدورية.

 

مؤسسة المستقبل تدير ورشة عمل حول الديمقراطية في العالم العربي أثناء المنتدى الإعلامي العالمي في ألمانيا

26 حزيران 2011

عقدت دويتشه فيله ( هيئة الإعلام الألمانية المشهورة دوليا) من 20 إلى 22 حزيران من هذا العام مؤتمرها الدولي السنوي "منتدى وسائل الإعلام العالمية". وركز منتدى عام 2011 بالتحديد على حقوق الإنسان، وكان عنوان المنتدى هو "حقوق الإنسان في عالم تسوده العولمة: التحديات التي تواجه وسائل الإعلام ". وقد حضر هذا التجمع، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام في بون، أكثر من 1500 مشاركاً من مراقبي وسائل الإعلام، والمنتجين، والمختصين في منع نشوب الصراعات، وصانعي السياسات، ونشطاء حقوق الإنسان من ممثلي المجتمع المدني.  وشمل المتحدثين الرئيسين والضيوف ثوربيورن ياغلاند (الأمين العام لمجلس أوروبا)، واريك شميت (مراسل صحيفة نيويورك تايمز)، وولفغانغ شوسيل (المستشار السابق للنمسا) وماركوس لونينج (مفوض الحكومة الاتحادية الألمانية لسياسة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية).



هذا المنتدى الإعلامي العالمي هو بمثابة منصة واسعة للتبادل والحوار حول القضايا المتعلقة بتطوير وسائل الإعلام في المجتمعات المعاصرة، وبخاصة الطرق التي تمكن وسائل الاعلام من تلبية، بشكل أفضل، الطلبات المتزايدة على تقديم المعلومات، وتحليلها، وتقييمها ضمن التفاعل العالمي.  وجاء تركيز منتدى وسائل الإعلام العالمية على مواضيع حقوق الإنسان من قبيل الصدفة المناسبة تماماً: "لقد أصبح عام 2011 بالفعل هو عام حقوق الإنسان في نظري"، هذا ما قاله ايريك بيترمان، المدير العام لدويتشي فيلله. "إن العالم بأسره يراقب" الربيع العربي"، في محاولة لاستباق ما هو آت".

وقد وفرت حلقات العمل المنتدى، البالغ عددها 44، مناسبات كثيرة لإبراز القضايا التي لا تحظى بتغطية إعلامية جيدة مثل الهجرة، والاتجار بالبشر، والحقوق الاجتماعية والثقافية، وحقوق الشعوب الأصلية. وكان هناك تركيز كبير على السودان ومصر والعالم العربي بصفة عامة للمنتدى من خلال ورش العمل، وحقيقة منح جائزتين لمدونين من المنطقة: المدونة لينا بن مهني (تونس) حصلت على جائزة المدونة الدولية لدويتشي فيلله، وإسراء الشافعي (مصر) الحاصلة على جائزة مدونة حقوق الإنسان الخاصة.

وسعدت مؤسسة المستقبل بتيسير ورشة عمل كاملة بعنوان "تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة العربية"، وبأن تتاح لها الفرصة للدفاع عن الفهم الحقيقي لعملية التحول التي تنتشر حاليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أعضاء مجلس إدارة المؤسسة: أمل الباشا واندرو كلاريت، جنبا إلى جنب مع رئيس المؤسسة نبيلة حمزة، عرضوا ملاحظاتهم المستمدة من مراقبة الحقائق السياسية المتغيرة في المنطقة منذ بداية هذا العام.  كان أعضاء الفريق الرابع هم: السيدة باربرا وولف، مدير شعبة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأورومتوسطي في وزارة الشؤون الخارجية الألمانية. وقدمت السيدة باشا والسيد كلاريت عروضاً هامة بشأن تطوير وسائل الإعلام في اليمن ومصر على التوالي، مع التركيز بصفة خاصة على ضرورة عدم نسيان المخاوف وأوضاع الفئات المهمشة من الشباب والنساء على وجه الخصوص. وفي كلا البلدين، تم تجسيد وسائل الإعلام على أنها "عناصر التغيير"، والذي يدفعنا بدوره للتساؤل عن الدور الذي يمكن أن تؤديه في المجتمعات العربية.

وقد أكدت السيدة حمزة على التزام مؤسسة المستقبل بدعم حرية الإعلام وتطوير وسائل الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذكرت العديد من المبادرات التي يضطلع بها برنامج المنح للمؤسسة في لبنان وفلسطين ومصر واليمن على سبيل المثال. وفي ملاحظاتها الختامية، ذكرت السيدة حمزة أن "وسائل الاعلام هي الضامن الأساسي للتقدم الديمقراطي والحكم الرشيد. وهي أدوات الشعوب والمواطنين التي تمكنهم من تحقيق حقهم في المعرفة، وتعزيز ثقافة حرية الرأي والتعبير. ويمكن لوسائل الإعلام أن تكون استمراراً للشفافية والمساءلة، وأن تشارك بالتالي في ميزان القوى. ومن المهم بصفة خاصة أن أؤكد على أهمية هذا الدور ضمن الإطار السياسي الجديد والناشيء في الشرق الأوسط.

لمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على الموقع الإلكتروني لمنتدى وسائل الإعلام العالمية:

 http://www.dw-world.de/dw/0,,13986,00.html




 

 مؤسسة المستقبل تنظم جلسة حوارية حول: " المرأة في التحولات الديمقراطية في المنطقة العربية: التحديات والتطلعات"


(عمان 9  حزيران 2011)  بهدف تسليط الضوء على الدور البارز والرئيسي للمرأة في الثورات والمظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها المنطقة العربية، نظمت مؤسسة المستقبل جلسة حوارية في عمان بعنوان "المرأة في التحولات الديمقراطية في المنطقة العربية: التحديات والتطلعات".




وشارك في الجلسة الحوارية، التي تديرها السيدة نبيلة حمزة رئيسة مؤسسة المستقبل، نخبة من نشطاء المجتمع المدني والمحللين السياسين هم: السيدة روضة غربي الناشطة في مجال حقوق الانسان من تونس، والسيدة أمل الباشا، رئيسة منتدى الأخوات العربيات لحقوق الإنسان في صنعاء وعضو الهيئة الادارية لمؤسسة المستقبل، والسيدة عزة سليمان مديرة مركز المساعدة القانونية للمرأة المصرية، والسيدة ليلى حمارنة مديرة البرامج في جمعية النساء العربيات في الاردن. 


  وحضر الجلسة اكثر من مائة مشارك من مسؤولون حكوميون وناشطون من منظمات المجتمع المدني وخبراء محليين وممثلين عن البعثات الدبلوما سية في الأردن.
وقالت السيدة نبيلة حمزة رئيسة مؤسسة المستقبل بأن " المجتمع المدني هام لصالح التغيير، فهو قادر على اثارة الاستحقاقات وتكثيفها وبلورة خطاب تقدمي والمساعدة على اعادة صياغة عقد اجتماعي جديد".






 ويتزامن تنظيم هذه الجلسة مع الجهود التي تبذلها مؤسسة المستقبل لدعم وتعزيز مبادرات المجتمع المدني التي تهدف إلى تحقيق تقدم واضح وملموس نحو الاصلاح السياسي في المنطقة العربية ضمن بيئة ديمقراطية ترتكز على المبادئ الأساسية لحقوق الانسان، والدعوة إلى مساهمة أكبر للمرأة في عملية التحول الديمقراطي، والنهوض بدور الحركات والمؤسسات التي تدافع عن حقوق المرأة وتمكينها.


يذكر أن مؤسسة مؤسسة المستقبل قد خصصت حتى الآن حوالي 21% من المنح التي تقدمها لمؤسسات المجتمع المدني لبرامج تهدف الى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها السياسية والثقافة المدنية، حيث يتم تنفيذ هذه البرامج في تسع بلدان في المنطقة هي المغرب ولبنان وليبيا واليمن والجزائر والعراق والأردن وباكستان وافغانستان.

 

 

مؤسسة المستقبل تدير ورشة عمل حول الديمقراطية في العالم العربي أثناء المنتدى الإعلامي العالمي في ألمانيا

 

26 حزيران 2011

عقدت دويتشه فيله ( هيئة الإعلام الألمانية المشهورة دوليا) من 20 إلى 22 حزيران من هذا العام مؤتمرها الدولي السنوي "منتدى وسائل الإعلام العالمية". وركز منتدى عام 2011 بالتحديد على حقوق الإنسان، وكان عنوان المنتدى هو "حقوق الإنسان في عالم تسوده العولمة: التحديات التي تواجه وسائل الإعلام ". وقد حضر هذا التجمع، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام في بون، أكثر من 1500 مشاركاً من مراقبي وسائل الإعلام، والمنتجين، والمختصين في منع نشوب الصراعات، وصانعي السياسات، ونشطاء حقوق الإنسان من ممثلي المجتمع المدني.  وشمل المتحدثين الرئيسين والضيوف ثوربيورن ياغلاند (الأمين العام لمجلس أوروبا)، واريك شميت (مراسل صحيفة نيويورك تايمز)، وولفغانغ شوسيل (المستشار السابق للنمسا) وماركوس لونينج (مفوض الحكومة الاتحادية الألمانية لسياسة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية).



هذا المنتدى الإعلامي العالمي هو بمثابة منصة واسعة للتبادل والحوار حول القضايا المتعلقة بتطوير وسائل الإعلام في المجتمعات المعاصرة، وبخاصة الطرق التي تمكن وسائل الاعلام من تلبية، بشكل أفضل، الطلبات المتزايدة على تقديم المعلومات، وتحليلها، وتقييمها ضمن التفاعل العالمي.  وجاء تركيز منتدى وسائل الإعلام العالمية على مواضيع حقوق الإنسان من قبيل الصدفة المناسبة تماماً: "لقد أصبح عام 2011 بالفعل هو عام حقوق الإنسان في نظري"، هذا ما قاله ايريك بيترمان، المدير العام لدويتشي فيلله. "إن العالم بأسره يراقب" الربيع العربي"، في محاولة لاستباق ما هو آت".

وقد وفرت حلقات العمل المنتدى، البالغ عددها 44، مناسبات كثيرة لإبراز القضايا التي لا تحظى بتغطية إعلامية جيدة مثل الهجرة، والاتجار بالبشر، والحقوق الاجتماعية والثقافية، وحقوق الشعوب الأصلية. وكان هناك تركيز كبير على السودان ومصر والعالم العربي بصفة عامة للمنتدى من خلال ورش العمل، وحقيقة منح جائزتين لمدونين من المنطقة: المدونة لينا بن مهني (تونس) حصلت على جائزة المدونة الدولية لدويتشي فيلله، وإسراء الشافعي (مصر) الحاصلة على جائزة مدونة حقوق الإنسان الخاصة.

وسعدت مؤسسة المستقبل بتيسير ورشة عمل كاملة بعنوان "تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة العربية"، وبأن تتاح لها الفرصة للدفاع عن الفهم الحقيقي لعملية التحول التي تنتشر حاليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أعضاء مجلس إدارة المؤسسة: أمل الباشا واندرو كلاريت، جنبا إلى جنب مع رئيس المؤسسة نبيلة حمزة، عرضوا ملاحظاتهم المستمدة من مراقبة الحقائق السياسية المتغيرة في المنطقة منذ بداية هذا العام.  كان أعضاء الفريق الرابع هم: السيدة باربرا وولف، مدير شعبة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأورومتوسطي في وزارة الشؤون الخارجية الألمانية. وقدمت السيدة باشا والسيد كلاريت عروضاً هامة بشأن تطوير وسائل الإعلام في اليمن ومصر على التوالي، مع التركيز بصفة خاصة على ضرورة عدم نسيان المخاوف وأوضاع الفئات المهمشة من الشباب والنساء على وجه الخصوص. وفي كلا البلدين، تم تجسيد وسائل الإعلام على أنها "عناصر التغيير"، والذي يدفعنا بدوره للتساؤل عن الدور الذي يمكن أن تؤديه في المجتمعات العربية.

وقد أكدت السيدة حمزة على التزام مؤسسة المستقبل بدعم حرية الإعلام وتطوير وسائل الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذكرت العديد من المبادرات التي يضطلع بها برنامج المنح للمؤسسة في لبنان وفلسطين ومصر واليمن على سبيل المثال. وفي ملاحظاتها الختامية، ذكرت السيدة حمزة أن "وسائل الاعلام هي الضامن الأساسي للتقدم الديمقراطي والحكم الرشيد. وهي أدوات الشعوب والمواطنين التي تمكنهم من تحقيق حقهم في المعرفة، وتعزيز ثقافة حرية الرأي والتعبير. ويمكن لوسائل الإعلام أن تكون استمراراً للشفافية والمساءلة، وأن تشارك بالتالي في ميزان القوى. ومن المهم بصفة خاصة أن أؤكد على أهمية هذا الدور ضمن الإطار السياسي الجديد والناشيء في الشرق الأوسط.

لمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على الموقع الإلكتروني لمنتدى وسائل الإعلام العالمية:

 http://www.dw-world.de/dw/0,,13986,00.html

 

 مؤسسة المستقبل تنظم جلسة حوارية حول: " المرأة في التحولات الديمقراطية في المنطقة العربية: التحديات والتطلعات"


(
عمان 9  حزيران 2011)  بهدف تسليط الضوء على الدور البارز والرئيسي للمرأة في الثورات والمظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها المنطقة العربية، نظمت مؤسسة المستقبل جلسة حوارية في عمان بعنوان "المرأة في التحولات الديمقراطية في المنطقة العربية: التحديات والتطلعات".




وشارك في الجلسة الحوارية، التي تديرها السيدة نبيلة حمزة رئيسة مؤسسة المستقبل، نخبة من نشطاء المجتمع المدني والمحللين السياسين هم: السيدة روضة غربي الناشطة في مجال حقوق الانسان من تونس، والسيدة أمل الباشا، رئيسة منتدى الأخوات العربيات لحقوق الإنسان في صنعاء وعضو الهيئة الادارية لمؤسسة المستقبل، والسيدة عزة سليمان مديرة مركز المساعدة القانونية للمرأة المصرية، والسيدة ليلى حمارنة مديرة البرامج في جمعية النساء العربيات في الاردن. 


  وحضر الجلسة اكثر من مائة مشارك من مسؤولون حكوميون وناشطون من منظمات المجتمع المدني وخبراء محليين وممثلين عن البعثات الدبلوما سية في الأردن.

وقالت السيدة نبيلة حمزة رئيسة مؤسسة المستقبل بأن " المجتمع المدني هام لصالح التغيير، فهو قادر على اثارة الاستحقاقات وتكثيفها وبلورة خطاب تقدمي والمساعدة على اعادة صياغة عقد اجتماعي جديد".






 ويتزامن تنظيم هذه الجلسة مع الجهود التي تبذلها مؤسسة المستقبل لدعم وتعزيز مبادرات المجتمع المدني التي تهدف إلى تحقيق تقدم واضح وملموس نحو الاصلاح السياسي في المنطقة العربية ضمن بيئة ديمقراطية ترتكز على المبادئ الأساسية لحقوق الانسان، والدعوة إلى مساهمة أكبر للمرأة في عملية التحول الديمقراطي، والنهوض بدور الحركات والمؤسسات التي تدافع عن حقوق المرأة وتمكينها.


يذكر أن مؤسسة مؤسسة المستقبل قد خصصت حتى الآن حوالي 21% من المنح التي تقدمها لمؤسسات المجتمع المدني لبرامج تهدف الى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها السياسية والثقافة المدنية، حيث يتم تنفيذ هذه البرامج في تسع بلدان في المنطقة هي المغرب ولبنان وليبيا واليمن والجزائر والعراق والأردن وباكستان وافغانستان.






مؤسسة المستقبل والشراكة مع ملتقى آنا ليند لتبادل الخبرات في تونس

 شهد ملتقى آنا ليند لتبادل الخبرات مابين 23- 26 حزيران، والذي عقد في العاصمة التونسية، حوالي 150 من الناشطين والمثقفين، ووسائل الإعلام، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والناشطين من الشباب والخبراء من أجل لقاء الأوروبي المتوسطي للحوار والنقاش حول المواطنة والديمقراطية والمنظرة الثقافية في سياق التحولات الديمقراطية والتغيير الاجتماعي. هذا الحدث هو جزء من مبادرة أوسع أطلقتها مؤسسة آنا ليند تحت عنوان "نؤمن بالحوار، إعمل من أجل المواطنة - تبادل الممارسات المتعلقة بالمشاركة والديمقراطية" . وتفخر مؤسسة المستقبل بتقديم الدعم لهذه المبادرة.


وتم تطوير الملتقى لتبادل الخبرات وفقا لظروف البلد والاحتياجات المتغيرة للمجتمع المدني التونسي، مع التركيز على دوره في عملية التحول الديمقراطي. وركزت حلقات النقاش على دور الثقافة والفنون في تيسير التعبير عن مطالب المواطنين واحتياجاتهم، ودور وسائل الإعلام العالمية والاجتماعية في تعزيز الحوار والمواطنة، والأدوات والسبل لتطوير المجتمع المدني وتعزيز القيم الديمقراطية. وعرض في الملتقى الممارسات الفضلى، وأفكار للمشاريع، والموارد المتاحة، وأدوات لتعزيز الديمقراطية والمنهجيات الناجحة للحصول على المواطنة بين الثقافات.


وقدمت  الكلمات الرئيسية خلال افتتاح الجلسة العامة من شخصيات مثل عمرو موسى (الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية) وستيفان فول (مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار الأوروبي).


وقد قامت مؤسسة المستقبل بدعوة شركائها والعديد من منظمات المجتمع المدني الحاصلة على منح المؤسسة للمشاركة في هذا الحدث لمدة ثلاثة أيام، وللانضمام إلى هذا المنبر لتبادل الخبرات والتشبيك على المستوى الإقليمي. على وجه الخصوص، قام مولود الصالحي، من رابطة النجم الثقافي لأكوبو بالجزائر، بمشاركة تجربته في مبادرات تثقيف الأقران نحو نبذ العنف كوسيلة لتمكين وإشراك المواطنين وبناء مجتمعات مستدامة. وعرضت جمعية المبادرات المدنية في المغرب، الحاصلة على منحة مؤسسة المستقبل، مشروعها لربط المشاركة المدنية للشباب مع الحكم المحلي في الحي المحمدي، أحد الأحياء المهمشة في الدار البيضاء.


بالنسبة لمؤسسة المستقبل جاءت الشراكة مع ملتقى آنا ليند لتبادل الخبرات ضمن مبادرة آنية تعالج قضايا المواطنة والديمقراطية، وتعتبر خطوة هامة في اعطاء منظمات المجتمع المدني الفرصة لمعرفة الأدوات والأساليب التي يمكنها تطبيقها بنجاح. و بذلك، يمكن تعزيز المجتمع المدني كي يرافق الحركة التاريخية نحو الحرية والديمقراطية التي تنتشر في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط والتي بدأت تحديدا في تونس.





مؤسسة المستقبل تنظم ورشة عمل تدريبية للشباب من ممثلي منظمات المجتمع المدني في تونس

نظمت مؤسسة المستقبل ورشة عمل لبناء القدرات بالتعاون مع IREX تحت عنوان "بناء القدرات الانتخابية لمنظمات المجتمع المدني في تونس"، وذلك في الفترة ما بين 16 إلى 18 مايو 2011. واستهدفت ورشة العمل الشباب الممثلين لمنظمات المجتمع المدني.

وكان الهدف من هذه الورشة إعطاء الفرصة للمشاركين من الشباب  لفهم العملية الانتخابية، والوصول إلى الناخبين على الصعيد الوطني من خلال أدوات وسائط الاعلام الاجتماعي، والاجتماعات على مستوى  المجتمعات المحلية. كما هدفت الى إظهار دور  منظمات المجتمع المدني في الانتخابات. حيث تشكل الانتخابات  البرلمانية المقبلة في تونس فرصة  ممتازة لحشد مختلف قطاعات المجتمع المدني والنساء والشباب سعياً لتحقيق نتائج فورية وتعزيز المشاركة الأوسع  في العملية الديمقراطية الأكثر انفتاحا والمتعلقة بقضية محددة.




واشتمل البرنامج عدة موضوعات تشغل الشباب، مثل الديمقراطية، ومسألة انتقال تونس للديمقراطية، والانتخابات والمجلس الوطني التأسيسي، والرقابة على الانتخابات، والمرأة، والسياسة والتكافؤ، والشباب، ووسائل الإعلام ، ودور منظمات المجتمع المدني خلال الانتخابات.

و جائت هذه الورشة  هذه ضمن سلسلة من الإجراءات الملموسة لمؤسسة المستقبل والتي بدأت في أعقاب  ثورة الياسمين  التي حدثت في وقت سابق من هذا العام وما تبعها من الفترة الانتقالية الحساسة التي تهيمن على التغيير الجاري في تونس نحو الديمقراطية. ومن الواضح أن المجتمع المدني في تونس، الذي احتواه  النظام التونسي السابق وجعله إما مجرد إمتداد   لمرافقه الإدارية  العامة،  أو جزءاً لا يتجزء من الحزب الحاكم،  يشهد توسعاً متزايداً  يتجسد في الأعداد الكبيرة لطلبات إنشاء منظمات المجتمع المدني الجديدة. بالطبع لا تزال الفئات الاجتماعية المهمشة في الضواحي والمناطق الجنوبية غير ممثلة سواء في الأحزاب السياسية أو منظمات المجتمع المدني، وذلك على الرغم من أن هذه الفئات هي التي دفعت ثمناً باهظاً خلال الثورة. وهم في الواقع  يتصرفون  بالنيابة عن الشباب المتحفز، الذي يفتقر إلى المعرفة الأساسية مثل الحقوق الديمقراطية، لكنه على استعداد للتعلم.




وتحرص مؤسسة المستقبل على دعم السلسلة المذكورة من ورش العمل التدريبية  بهدف التغلب على بعض العقبات وتوفير عملية تشمل المناطق الحضرية والريفية البعيدة عن العاصمة وتضمن تكاملها. وكمحصلة لما سبق،  يتم إعلام دائرة أوسع من الناس بشأن العملية الانتخابية، وتحفيز المزيد من المرشحين على تطوير جداول أعمال كل منهم بخصوص هذه  القضايا الهامة.




مؤسسة المستقبل تنظم جلسة حوارية حول: " المرأة في التحولات الديمقراطية في المنطقة العربية: التحديات والتطلعات"

(عمان 9  حزيران 2011)  بهدف تسليط الضوء على الدور البارز والرئيسي للمرأة في الثورات والمظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها المنطقة العربية، نظمت مؤسسة المستقبل جلسة حوارية في عمان بعنوان "المرأة في التحولات الديمقراطية في المنطقة العربية: التحديات والتطلعات".
وشارك في الجلسة الحوارية، التي تديرها السيدة نبيلة حمزة رئيسة مؤسسة المستقبل، نخبة من نشطاء المجتمع المدني والمحللين السياسين هم: السيدة روضة غربي الناشطة في مجال حقوق الانسان من تونس، والسيدة أمل الباشا، رئيسة منتدى الأخوات العربيات لحقوق الإنسان في صنعاء وعضو الهيئة الادارية لمؤسسة المستقبل، والسيدة عزة سليمان مديرة مركز المساعدة القانونية للمرأة المصرية، والسيدة ليلى حمارنة مديرة البرامج في جمعية النساء العربيات في الاردن.

 


وحضر الجلسة اكثر من مائة مشارك من مسؤولون حكوميون وناشطون من منظمات المجتمع المدني وخبراء محليين وممثلين عن البعثات الدبلوما سية في الأردن.
وقالت السيدة نبيلة حمزة رئيسة مؤسسة المستقبل بأن " المجتمع المدني هام لصالح التغيير، فهو قادر على اثارة الاستحقاقات وتكثيفها وبلورة خطاب تقدمي والمساعدة على اعادة صياغة عقد اجتماعي جديد".

 ويتزامن تنظيم هذه الجلسة مع الجهود التي تبذلها مؤسسة المستقبل لدعم وتعزيز مبادرات المجتمع المدني التي تهدف إلى تحقيق تقدم واضح وملموس نحو الاصلاح السياسي في المنطقة العربية ضمن بيئة ديمقراطية ترتكز على المبادئ الأساسية لحقوق الانسان، والدعوة إلى مساهمة أكبر للمرأة في عملية التحول الديمقراطي، والنهوض بدور الحركات والمؤسسات التي تدافع عن حقوق المرأة وتمكينها.
يذكر أن مؤسسة مؤسسة المستقبل قد خصصت حتى الآن حوالي 21% من المنح التي تقدمها لمؤسسات المجتمع المدني لبرامج تهدف الى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها السياسية والثقافة المدنية، حيث يتم تنفيذ هذه البرامج في تسع بلدان في المنطقة هي المغرب ولبنان وليبيا واليمن والجزائر والعراق والأردن وباكستان وافغانستان.



المؤسسة تدعم الحوار الذي يجريه الشعب اليمني بشأن مستقبل دولته


خلال العام الماضي، تمكنت مؤسسة المستقبل من تحقيق عدة نجاحات في نطاق تحفيز الحوار حول الوضع السياسي في البلاد بين مختلف شرائح الشعب اليمني، والذي تم بشكل رئيسي من خلال دعم المركز اليمني للحقوق المدنية. نتيجة لذلك، وبهدف تعزيز الممارسات الديمقراطية والمشاركة الشعبية السياسية في اليمن، تمكن المركز اليمني للحقوق المدنية من إشراك أعضاء الأحزاب السياسية الممثلين للحزب الحاكم وأحزاب المعارضة، إلى جانب الأكاديميين، والمفكرين، وقادة المجتمعات المحلية، والشباب في حلقات النقاش التي عقدت بعنوان: "الإصلاح السياسي في اليمن: نقاشات وطنية بشأن مبادرات الوحدة"، وذلك بهدف تعزيز القضايا ذات الصلة والمبادرات المختلفة. وقد غطت هذه المناقشات حتى الآن سبع محافظات في اليمن.

عقدت أخر الحوارات بهذا الشأن في خيمة بميدان التغيير في صنعاء لمناقشة " إمكانية وصول ثورة الشباب اليمني إلى الدولة الديمقراطية المؤسسية".  وتميز هذا الحدث بحضور ما يزيد على 100 من الأكاديميين والشباب والنساء، وممثلي القبائل والصحفيين، ممن استمعوا لموجز حول مفاهيم الدولة الديمقراطية المؤسسية، تلاه أفكار تعرض لأول مرة بشأن الظروف اللازمة لتحقيق مثل هذه الدولة في الثورة اليمنية، وعن العقبات التي يحتمل أن تواجه إنشائها في اليمن. وقد خلص هذا الفريق إلى فكرة أن دولة المؤسسات الديمقراطية هي الخيار الوحيد الذي يسعى إليه جميع الفصائل في كافة ميادين التغيير والتحرير بالمدن اليمنية المختلفة ، حيث ينبغي استخلاص الدروس من التجارب السابقة للدول العربية والإسلامية في إنشاء الدول المدنية الديمقراطية ووضع الدساتير التي تعكس ذلك.



في اليوم العالمي لحرية الصحافة: الحاصلون على المنح يتبادلون الآراء والخبرات حول حرية الإعلام في الشرق الأوسط

لاشك في أن وسائل الإعلام هي الضامن الأساسي للتطورالديمقراطي والحاكمية، بل هي أيضا مكونات يختص بها المجتمع المدني.  ويمكن للصحفيين والإعلاميين أن يكونوا هم أدوات إنفاذ حق الشعوب والمواطنين في المعرفة، وأن يسهموا في النهوض بثقافة حرية الرأي والتعبير، مما يقود للمشاركة في المعادلة الأوسع لتوازن القوى. ومع ذلك، ما زالت التعديات على الحريات الإعلامية وانتهاكاتها في المنطقة شديدة وواسعة النطاق: ففي عام 2010، كانت أربع دول في الشرق الأوسط ضمن 15 بلداً تعتبر هي الأدنى مرتبة في مختلف المؤشرات الدولية لحرية الصحافة، وبشكل خاص في حالات العراق وفلسطين وسوريا. وقد تمكنت الحركات الاحتجاجية الأخيرة في مختلف أنحاء المنطقة من إعادة إلقاء الضوء على مسألة الحاجة الماسة الى مزيد من الحرية الصحفية في المنطقة، وكشفت بكل وضوح واضح الأساليب القسرية التي ما فتئت تواجه وسائل الاعلام على مر السنين.

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام، قام ثلاثة من الحاصلين على منح المؤسسة من المتخصصين في تطوير وسائل الإعلام، بمشاركة آرائهم بشأن القضايا الرئيسية التي تؤثر على الحريات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط. وقام كل من سعد كيوان من مؤسسة سمير قصير (لبنان)، وشارلوت الفريد من شبكة معاً (فلسطين)، وأسماء سمير من المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية (مصر) بالإجابة على الأسئلة التالية:


كيف تنظرون الى حرية وسائل الإعلام والتطورات في المشهد الإعلامي في بلدكم في السنوات الأخيرة؟ ما هي العقبات الكبيرة التي لا تزال قائمة، والتهديدات والتحديات التي تعوق التطوير الأسرع لوسائل الإعلام الحرة؟

مؤسسة سمير قصير - لم يطرأ أي تطور إيجابي وملحوظ على المسائل المتصلة بالحريات الاعلامية في لبنان في السنوات الأخيرة، بل إن الوضع يتدهور ليس فقط فيما يتعلق بحرية الصحافيين في القيام بعملهم، ولكن من حيث المعايير المهنية أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المؤسسات الإعلامية لاتواكب التطورات التقنية السمعية-البصرية.


شبكة معاً - أود أن أؤكد على الرأي القائل بأن الحالة هي في تدهور، على الرغم من كون الأسباب مختلفة في فلسطين كما هو واضح. وبشكل عام،  يتمتع الصحفيون في فلسطين بقدر من الحرية في مجال الكتابة/التحرير أكبر بكثير من زملائهم في البلدان الأخرى بالمنطقة، فهم يستطيعون اختيار القضايا التي يريدون تغطيتها وكيفية تغطيتها دون الكثير من الرقابة. لكن الصحفيون في فلسطين يواجهون تحديات كبيرة أيضاً، مثل القمع الصريح وجميع العقبات التي يمكن أن تنتج عن أوضاع الاحتلال وضعف هياكل الحكم. وهذه التهديدات هي متزايدة في الواقع، بدليل التقارير المتكررة بشأن الإيذاء الجسدي، والاعتقال، والاحتجاز التعسفي، ومصادرة المعدات، وحظر وسائل الإعلام، وهلم جرا. ومن المهم أن نسلط الضوء هنا على أن هذه الانتهاكات للحريات الإعلامية ترتكب من جانب كل من إسرائيل والسلطات الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو في غزة.  وفي نفس الوقت، هناك عدد من التحديات الهيكلية التي تعوق تطوير وسائل الإعلام.  فغالبية وسائل الاعلام لا تزال من الناحية المالية و/ أو التحريرية مرتبطة بالسلطات، والفصائل، أو الأفراد من أصحاب النفوذ (...). وتواجه المؤسسات الاعلامية نفس الوضع الاقتصادي الهش الذي تعيشه غالبية مشاريع الأعمال في فلسطين، ويضيف الاحتلال المزيد من التكاليف الباهظة والحواجز، على سبيل المثال فيما يتعلق بسهول الوصول، والتصاريح، والواردات وعدم وجود البنية التحتية.


مؤسسة سمير قصير -  يمكن تلخيص مسألة الاستقلال المالي والتحريري لوسائل الاعلام في لبنان ضمن أوضاع مشابهة.
كما أن "موضوعية' أو 'استقلالية" بعض المؤسسات الإعلامية هي موضع تساؤل في أوقات معينة، آخذين في الاعتبار زيادة الرقابة الذاتية والرقابة على المؤسسات الإعلامية من قبل بعض اصحاب النفوذ من رجال الأعمال والأحزاب السياسية.


شبكة معاً - الرقابة الذاتية هي أيضا سمة من سمات المشهد الإعلامي في فلسطين.  وهي إحدى العقبات الرئيسية التي تواجه كتابة التقارير والتحقيقات الهامة، والذهاب لما هو أبعد من ردود الفعل الآمنة إلى استباق الأحداث وإنجاز كل ما هو جديد.


المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية -
ربما تختلف تجربتي قليلاً، لأن الثورة والأحداث السياسية التي حدثت مؤخراً في مصر أثرت، وبشكل واضح وإيجابي، على حرية وسائل الإعلام بما نلحظه من بعض أشكال "التحرر".  فقد كان الوضع السياسي في مصر دائما هو الذي "يشكل" تجربة الصحفيين والمدونين والإعلاميين بشكل عام. وهذا لا يعني أن جميع أشكال انتهاكات حرية الصحافة في مصر قد اختفت في مرحلة ما بعد مبارك! فلا تزال هناك تهديدات وهجمات خطيرة تؤثر على حرية التعبير، ودعونا لا ننسى أنه في الشهر الماضي تم الحكم على المدون" مايكل نبيل" بالسجن لمدة ثلاث سنوات بسبب انتقاده " لإنعدام شفافية الجيش" على مدونته الشخصية! وإنني مقتنعة بأن حرية وسائل الإعلام في مصر لا تزال هدفاً يمكن بلوغه بالرغم من التحديات القانونية والتقنية الراهنة وغيرها من المعوقات. وكان التخلص من مبارك مجرد خطوة على الطريق نحو الحرية والديموقراطية الحقيقية، ولم يكن غاية في حد ذاته.




"وسائل الاعلام الاجتماعية" هي سمات جديدة على المشهد الإعلامي بالمنطقة في العقد الماضي، وقد أثرت على حرية التعبير وحرية المعلومات. في رأيك، هل تنافس هذه الوسائل أم تكمل وسائل الإعلام التقليدية؟ وهل يمكنها أن تهدد عمليات التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط؟

شبكة معاً -  لقد قدمت وسائل الإعلام الاجتماعية خدمة كبيرة لوسائل الإعلام التقليدية، ليس فقط عن طريق توفير أدوات جديدة لوصول المؤسسات الإعلامية إلى جمهور أوسع، ولكن من خلال توفير تيار جديد من المعلومات التي تتنافس على اهتمام المشاهدين، مما إضطر الكثيرون من قطاع وسائل الاعلام التقليدية للنظر في سبل إدماج أصوات المواطنين. على هذا الأساس، أنا لا أعتبر أن وسائل الاعلام الاجتماعية "تنافس" وسائل الاعلام التقليدية لأن لديها مهمات أساسية، ومخرجات، وتحديات وفرص مختلفة. والجديد بشكل أساسي في وسائل الاعلام الاجتماعية هو السرعة والوصول، ولا يلغي ذلك الحاجة إلى نماذج وسائل الاعلام التقليدية التي تم تطويرها على مدى قرون من الزمن. ولكن بالتأكيد هناك سبل لجسر الفجوات والجمع بين المزايا النسبية لكلا القطاعين.


مؤسسة سمير قصير - في رأيي، هناك مرحلتين في الواقع لابد من أخذها في الحسبان هنا، الأولى أن "وسائل الاعلام الاجتماعية" جاءت لملء بعض الثغرات التي لم تتمكن وسائل الإعلام التقليدية من ملئها، وأنها فتحت مجالً واسعاً للمواطنين للتعبير عن آرائهم.  أما المرحلة اللاحقة، فقد تميزت ببدء تنافس وسائل الاعلام الاجتماعية مع وسائل الاعلام التقليدية، وذلك لأنها تمكنت من الاستفادة من مرونة التحكم فيها والرقابة عليها في حين ما زالت وسائل الإعلام التقليدية خاضعة للرقابة الشديدة.
المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية- بالنسبة لي، ربما كانت مصر هي النموذج الأصلي للدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الاعلام الاجتماعية، وأعتقد أنها دورها مساعداً أكثر منه منافساً لوسائل الاعلام التقليدية.  وإذا عدنا لعام 2004، كان عدد المدونات المسجلة لا يتجاوز 40. أما الآن فهي بالآلاف، وقد كان لها دور أساسي في خلق وسيط جديد لنشر الأفكار وتنسيق الأفعال والإجراءات التي قادت في نهاية المطاف إلى حركة احتجاج  25 كانون الثاني/يناير 2011.


مؤسسة سمير قصير -  بالتأكيد. لا يمكن إنكار أن وسائل الاعلام الاجتماعية لعبت دوراً هاماً في التحولات الديمقراطية في العالم العربي.


شبكة معاً -  صحيح، وبدون شك. لكن وسائل الاعلام الاجتماعية هي، مثل جميع أشكال وسائل الإعلام، ليست سوى وسيلة وعملية لتوجيه المعلومات والتعليق عليها ، وبالتالي يمكن استخدامها لدعم العمليات الديمقراطية أو للتقليل من شأنها. فالأمر يعتمد على كيفية استخدام وسائل وأدوات الإعلام أو سوء استخدامها. ولقد رأينا حتى الآن، بشكل أساسي، إرادة ديمقراطية تم قمعها ووحدة الهدف في بلدان مثل مصر، تم صقلها ودعمها من خلال تبادل المعلومات باستخدام هذه الأنواع من وسائل الاعلام. لكن الإرادة الديمقراطية ووحدة الهدف هما اللذان شكلا شرطا مسبقا للأحداث اللاحقة هناك. وأود أن أقول أن هذا هو نفس المنطق الخاص بالتحولات المقبلة نحو الديمقراطية: فوسائل الاعلام الاجتماعية في حد ذاتها ليست خطراً ولا وعداً بالتغيير.


المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية - بدلا من أن تعتبر بمثابة تهديد للتحولات الديمقراطية، أعتقد أن وسائل الاعلام الاجتماعية هي حاضنة لمثل هذه العمليات ويمكنها أن تساهم في تحقيق الشفافية والمساءلة العامة، وليس من باب المصادفة أن السلطات استهدفت الإنترنت والهواتف الخلوية، على وجه التحديد، عندما كانت حركة الاحتجاج تتحول لتصبح تهديداً حقيقياً للنظام.  أود فقط أن أذكر هنا بعض الأرقام، التي لا تحتاج إلى شرح، حول مستوى الوصول والتأثير الذي تتمتع به وسائل الاعلام الاجتماعية في مصر. في بداية عام2011، كان عدد مستخدمي الفيس بوك قد تزايد بالفعل بنسبة تفوق12%، بعدد يقدر بحوالي 632,120 مستخدم في الدولة. وبحلول الأول من شباط/فبراير، عندما "أعيد تشغيل" الإنترنت بعد عدة أيام من قطعها، تم تسجيل ما لايقل عن مائة ألف من المستخدمين الجدد!  وفي الأسبوع ما بين 24 و30 كانون الثاني/يناير، بعث أكثر من 1.3 مليون رسائل على تويتر من مصر!



تلعب وسائل الإعلام، بما في ذلك القنوات الإخبارية الفضائية، دوراً في تنظيم الناشطين وتعبئة المواطنين في الانتفاضات الاخيرة. وقد ذكر المراقبون أن وسائل الاعلام لعبت دوراً متزايدأً  في حركة الاحتجاج والمعارضة. هل تشاطر هذا الرأي؟

المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية - لا شك في ذلك بالنسبة لي. لقد تم عرض، أو التعليق على، التحول السياسي في مصر من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية ، كما قلت من قبل، بشكل فوري ومستمر من قبل ملايين الناس في جميع انحاء العالم. وأنا مقتنع بأن ذلك ساعد في حشد قوى الشباب على وجه الخصوص للانضمام الى الحركة  والمطالبة بالتغيير الاجتماعي والسياسي.


مؤسسة سمير قصير – أنا أوافق على هذا الرأي، فقد لعبت وسائل الإعلام دوراً في توسيع نطاق الاحتجاجات الشعبية وكان ذلك واضحا في الانتفاضات الاخيرة.
 
شبكة معاً- حسنا، ولمرة أخرى أود أن أكرر أن وسائل الإعلام هي وسيلة وعملية لتوجيه المعلومات، وبالتالي يمكنها نشر وتوسيع القضايا وحشد الاهتمام، لكن ينبغي أن يعطى فضل العمل الناشط للناشطين! وقد كان للقنوات الإخبارية الفضائية تأثير كبير على المتابعة الإعلامية وتبادل المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد شاهدنا من خلال الأحداث الأخيرة كيف تمكنت بعض القنوات من بناء سمعة لها على أساس كونها تمثل تحدياً للوضع القائم، وتابعنا دورها في سد فجوة المعلومات الكبيرة التي تجاهلتها محطات الإذاعات الوطنية لعقود من الزمان! ولكن قبل أن نبالغ أيضا في دور وسائل الإعلام في الثورات، لابد لنا من إلقاء نظرة على محطات الإذاعة الوطنية والصحافة - فقد كانوا هم أيضا هدف للاحتجاجات، وذلك لكونها تمثل وتعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات التي قامت بكبت السكان.  والعمليات الصعبة للتحول الديمقراطي الجارية الآن لابد أن تتضمن الإصلاح الجذري وإصلاح فروع هؤلاء العاملين بوسائل الإعلام إذا ما أرادت أن تلعب دوراً اجتماعياً مسؤولاً في الفجر السياسي الجديد الذي يشرق على المنطقة.




تميز 'الإزدهار الإعلامي' الذي شهدته بلدان المنطقة خلال السنوات العشر الماضية بالتسييس و"صحافة الرأي". وقد أصر الجميع هنا على عدم وجود استقلالية "للمحررين" في وسائل الاعلام بالمنطقة. إذاً... كيف يمكننا ضمان النزاهة والكفاءة المهنية في هذا السياق الجديد، واستعادة ثقة المشاهدين والقراء؟
 
 مؤسسة سمير قصير – أولا وقبل كل شيء، يجب أن يدرك المهنيين العاملين في وسائل الإعلام بشكل جيد الدور الذي يقومون به في المجتمع. فهم يستطيعون أن يدفعوا بالتغيير قدماً، ولكن بشرط أن يحترموا إلتزامهم بالحفاظ على الحياد والمهنية.
شبكة معاً- هناك العديد من التدابير التي يجب اتخاذها لتعزيز النزاهة والكفاءة المهنية في وسائل الإعلام. على سبيل المثال لا الحصر بعض التدابير هي: الاستثمار في المهارات المهنية، وهيئات التنظيم الذاتي، وقيم واخلاقيات المحررين، والشفافية، والمحررين من القراء أو أمناء المظالم، بما في ذلك العمليات المناسبة لتقديم الشكاوى.


المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية - أعتقد ان وسائل الاعلام لديها دور أكبر يمكنها أن تلعبه من أجل المساهمة في تحقيق الشفافية والالتزام عملا على مساءلة الحكومات والمسؤولين. لذا يتوجب عليها ضمان سهولة حصول المواطن على هذه المعلومات. كما انها تحتاج الى الإطار القانوني الكفيل بحماية حريات واستقلال وسائل الاعلام بشكل حقيقي من التأثيرات والتلاعبات المختلفة.




حماية حرية وسائل الإعلام هو الركيزة الأساسية للمجتمعات الديمقراطية. ما هو الدور الذي يمكن للصحافي أن يؤديه في المجتمعات العربية؟
 
شبكة معاً -  الصحافي في العالم العربي، كما هو الحال في أي مجتمع في جميع أنحاء العالم، مسؤول عن تقديم المعلومات التي تهم الجمهور، مع تخفيف الرقابة الشخصية على نفسه إلى أقصى حد، وذلك بهدف الوصول الى أكبر عدد من الناس الذين سوف يستفيدون من هذه المعلومات.


 مؤسسة سمير قصير – أنا موافق، لكني أضيف أن الصحفي له دور في حشد الدعم والدفاع عن حرية وسائل الإعلام نفسها أيضاً.


المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية - أتفق مع الرأي القائل بأن للمحررين والصحافيين العرب دور يلعبونه في تشجيع الشفافية العامة وكشف قضايا الفساد.  وهذه المسالة هي الأكثر أهمية في سياق ما بعد الثورة. كما أن لوسائل الإعلام أيضاً دور في تعزيز فرص المواطنين لفهم والمشاركة في العمليات الديمقراطية. ولكي نفعل هذا، يجب على وسائل الاعلام الاجتماعية والتقليدية أن تعكس التنوع الاجتماعي والسياسي في كل مجتمع. وأود القول بأن الصحفيين في المجتمعات العربية يجب أن يقفوا إلى جانب الشعب!


بعض الآراء والبيانات المذكورة في هذا المقال لا تعكس بالضرورة وجهات نظر مؤسسة المستقبل وسياساتها.

يتلقى "المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية" منحة من المؤسسة لتنفيذ مشروع طوال عام 2011 ، وتطوير أدوات متابعة وتحليل وسائل الاعلام في سياق الانتخابات المقبلة في مصر. للحصول على المزيد من المعلومات، أنقر هنا [نبذة عن المشروع] أو قم بزيارة الموقع الإلكتروني: www.amfed-media.org

تستفيد "شبكة معاً" من منح المؤسسة منذ عام 2011، وتقوم بتنفيذ مشروع يهدف إلى تمكين المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والإعلاميين في فلسطين من حشد الدعم لقضية تحسين المساءلة والحاكمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. لمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة الموقع الإلكتروني: www.maannet.org
 تتلقى مؤسسة سمير قصير منحأً من مؤسسة المستقبل منذ عام 2007، وقد تمكنت من تنفيذ  العديد من المشاريع والأنشطة المختلفة على النطاق الإقليمي والتواصل المجتمعي. وتضمن تلك المشاريع إنشاء مركز وسائل الإعلام في الشرق الأوسط. لمزيد من المعلومات، أنقر هنا [نبذة عن المشروع] أو قم بزيارة الموقع الإلكتروني: www.samirkassirfoundation.org





مؤسسة المستقبل تنظم ورشة عمل تدريبية للشباب من ممثلي منظمات المجتمع المدني في تونس

نظمت مؤسسة المستقبل ورشة عمل لبناء القدرات بالتعاون مع IREX تحت عنوان "بناء القدرات الانتخابية لمنظمات المجتمع المدني في تونس"، وذلك في الفترة ما بين 16 إلى 18 مايو 2011. واستهدفت ورشة العمل الشباب الممثلين لمنظمات المجتمع المدني.

وكان الهدف من هذه الورشة إعطاء الفرصة للمشاركين من الشباب  لفهم العملية الانتخابية، والوصول إلى الناخبين على الصعيد الوطني من خلال أدوات وسائط الاعلام الاجتماعي، والاجتماعات على مستوى  المجتمعات المحلية. كما هدفت الى إظهار دور  منظمات المجتمع المدني في الانتخابات. حيث تشكل الانتخابات  البرلمانية المقبلة في تونس فرصة  ممتازة لحشد مختلف قطاعات المجتمع المدني والنساء والشباب سعياً لتحقيق نتائج فورية وتعزيز المشاركة الأوسع  في العملية الديمقراطية الأكثر انفتاحا والمتعلقة بقضية محددة.




واشتمل البرنامج عدة موضوعات تشغل الشباب، مثل الديمقراطية، ومسألة انتقال تونس للديمقراطية، والانتخابات والمجلس الوطني التأسيسي، والرقابة على الانتخابات، والمرأة، والسياسة والتكافؤ، والشباب، ووسائل الإعلام ، ودور منظمات المجتمع المدني خلال الانتخابات.

و جائت هذه الورشة  هذه ضمن سلسلة من الإجراءات الملموسة لمؤسسة المستقبل والتي بدأت في أعقاب  ثورة الياسمين  التي حدثت في وقت سابق من هذا العام وما تبعها من الفترة الانتقالية الحساسة التي تهيمن على التغيير الجاري في تونس نحو الديمقراطية. ومن الواضح أن المجتمع المدني في تونس، الذي احتواه  النظام التونسي السابق وجعله إما مجرد إمتداد   لمرافقه الإدارية  العامة،  أو جزءاً لا يتجزء من الحزب الحاكم،  يشهد توسعاً متزايداً  يتجسد في الأعداد الكبيرة لطلبات إنشاء منظمات المجتمع المدني الجديدة. بالطبع لا تزال الفئات الاجتماعية المهمشة في الضواحي والمناطق الجنوبية غير ممثلة سواء في الأحزاب السياسية أو منظمات المجتمع المدني، وذلك على الرغم من أن هذه الفئات هي التي دفعت ثمناً باهظاً خلال الثورة. وهم في الواقع  يتصرفون  بالنيابة عن الشباب المتحفز، الذي يفتقر إلى المعرفة الأساسية مثل الحقوق الديمقراطية، لكنه على استعداد للتعلم.

وتحرص مؤسسة المستقبل على دعم السلسلة المذكورة من ورش العمل التدريبية  بهدف التغلب على بعض العقبات وتوفير عملية تشمل المناطق الحضرية والريفية البعيدة عن العاصمة وتضمن تكاملها. وكمحصلة لما سبق،  يتم إعلام دائرة أوسع من الناس بشأن العملية الانتخابية، وتحفيز المزيد من المرشحين على تطوير جداول أعمال كل منهم بخصوص هذه  القضايا الهامة.





انتخاب زهيرة كمال، عضو مجلس ادارة مؤسسة المستقبل، كأول إمرأة تتولى الأمانة العامة لفصيل فلسطيني

 (4 نيسان 2011) يسر مؤسسة المستقبل أن تعلن بأن السيدة زهيرة كمال، عضو مجلس إدارة مؤسسة المستقبل، قد تم انتخابها كأمين عام حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وبذلك تكون كمال أول امرأة تتولى الأمانة العامة لفصيل فلسطيني.



وقد رفع حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في مؤتمره العام نسبة تمثيل المرأة الى 40 % و50% لفئة الشباب.

يذكر أن السيدة زهيرة كمال ترأس "مركز النساء الفلسطينيات للبحث والتوثيق" ، وهو مشروع موَّلته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم / اليونسكو . وهي أول من تسلم حقيبة وزارة شؤون المرأة ، وكان ذلك في تشرين الثاني لعام 2002 . ومن العام 1993-1995 شغلت السيدة زهيرة كمال منصب المديرة العامة لمديرية التخطيط للمساواة بين الجنسيين ومديرية التطوير في وزارة التخطيط والتعاون الدولي،  وعملت في برنامج الأمم المتحدة للتنمية UNDP من عام 1993-1995 مديرةً لبرنامج تطوير المرأة . درَّست في كلية رام الله للبنات لمدة 22 سنة كأستاذ لمادة الفيزياء وأساليب تعليم العلوم . وتحمل الأستاذة زهيرة شهادة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة عين شمس في القاهرة- مصر 1968 ، ودبلوماً عالياً في التربية من الجامعة الأردنية 1978
وتهنئ مؤسسة المستقبل السيد زهيرة كمال وتتمنى لها النجاح في منصبها الجديد .




مؤسسة المستقبل تدعم الخيار الديمقراطي الحر في دول المنطقة

تتابع مؤسسة المستقبل بكثير من التقدير والاعجاب التطور الجاري في قدرة المجتمع المدني في المنطقة على اتخاذ دور قيادي في الحركات الشعبية التي قامت في بلدان المنطقة للإصرار على التحول الديمقراطي الذي بدأ يتبلور فيها، بعد أن بدأ التساءل حول عدم جدوى المجتمع المدني، الأمر الذي عزز الثقة باطروحا مؤسسة المستقبل في قدرة المجتمع المدني على التغيير.





ثورة الياسمين في تونس




وانطلاقاً من مبادئها في تعزيز ثقافة حقوق الانسان والديقراطية في المنطقة، فان مؤسسة المستقبل تدعم التوجه الشعبي نحو الديمقراطية الذي بدأ في تونس ثم مصر وما زال مستمراً، ولأن الشعوب تولد أحراراً، فان ارادتهم لا بد أن تسود دائماً، بغض النظر عن طول أو قصر مدة الفساد والظلم. فلا يمكن الوقوف الى الأبد امام خيارات الشعوب في الديمقراطية، ولا يمكن لأحد مصادرة حق الشعوب في قول كلمتهم.  
ان الانتصار التاريخي وغير المسبوق للشعوب ومنظمات المجتمع المدني في تونس ومصر يمكن اعتباره البوصلة التي يمكن لتجارب دول مشابه أن تهتدي بها، ونحن في مؤسسة المسقبل نتقدم بأجمل التهاني لشعبي هاتين الدولتين، ونعرب عن استعدادنا لمواصلة التعاون مع  منظمات المجتمع المدني لتعزيز الإصلاح السياسي والتغيير الديمقراطي، وسيادة القانون، وحرية الإعلام والتعبير ، والمساواة في الحقوق ومشاركة الشباب في تونس ومصر وجميع دول المنطقة.





الثورة في مصر




مؤسسة المستقبل تدعو الى وقف فوري لاراقة الدماء في ليبيا

تتابع مؤسسة المستقبل بقلق شديد الأوضاع بالغة الصعوبة التي يواجهها الشعب الليبي في هذه الأوقات بالذات، حيث أبرزت هذه التطورات حقائق مقلقة حول الانتهاكات المباشرة التي تمارس على الشعب الليبي في أبسط مبادئ حقوق الانسان، وانطلاقاً من مبادئ وأهداف المؤسسة في دعمها القوي لتعزيز نشر مبادئ حقوق الانسان والديمقراطية فهي تدين  وبشدة الممارسات الشرسة والاستخدام المفرط للقوة الذي تقوم به السلطات الليبية ضد المواطنين العزل، سواء بالاشتباكات المباشرة مع قوات الأمن أو من خلال الطائرات الحربية في المدن الرئيسية، وقد خلف ذلك مئات القتلى في صفوف المدنيين المعارضين للنظام.

من الواضح ان الشعب الليبي، الذي لا بد له من الأخذ بزمام الأمور، يجب أن يتمتع بحرية تقرير المصير، وهو لا يقبل بأقل من ديمقراطية حقيقية، ونحن في مؤسسة المستقبل بدورنا ندعو السلطات الليبية للإستماع الى الناس، وبدء حوار معهم، والقيام بذلك بطريقة سلمية بناءة، وبروح مسؤولة من قبل السلطات، وحماية حقوق المواطينين عن طريق التحول الديمقراطي. اننا نشدد على ضرورة اتاحة المجال لجميع الفئات للمشاركة والتعبير عن أرائهم، والاحتفاظ بروح المعارضة السلمية، وان المثابرة التي ظهرت من قبل الناس في الشوارع،  والتي يمكن أن تكون بمثابة قوة لدعم التغيير.





واننا في مؤسسة المستقبل اذ نعبر عن استيائنا العميق على ما يجري، نطالب السلطات الليبية بالوقف الفوري عن ما تقوم به من اعتداءات، وابداء أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المواطنين، ومنحهم الأمان في التعبير الحر عن أرائهم. وان مؤسسة المستقبل هي شريك هام وأساسي لمؤسسات المجتمع المدني الليبي، وسنبذل ما بوسعنا لدعم التحول الديمقراطي الجاري الآن في ليبيا وهو حق مشروع لا يمكن انكاره أو التخلي عنه.
 



Click to visit Zero Point Field website