مؤسسة المستقبل... لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا


آخر الأخبار
 
 

 

مؤسسة المستقبل تطلق تقريرها السنوي لعام 2009 تحت عنوان "لزرع بذور التغيير الاجتماعي والسياسي"

 


 (عمان 24آذار (2010 أعلنت مؤسسة المستقبل عن إطلاق تقريرها السنوي لعام 2009 وهو الثالث منذ بدء نشاطاتها في عام 2007 الذي يأخذ بالتحليل إنجازات المؤسسة والنشاطات التي نفذتها في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في ذلك العام، بالإضافة الى ابرز توجهاتها المستقبلية وخطة عملها في المرحلة القادمة.


  يشمل التقرير تعريفاً بأهداف المؤسسة ورؤيتها في ضرورة أن يتمتع مواطني هذه المنطقة بكافة حقوقهم  المدنية والسياسية كما نصت عليها الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المختلفة. ويبرز التقرير حزمة الدعم الشاملة التي تقدمها المؤسسة لمنظمات المجتمع المدني العاملة في المنطقة والرامية الى تعزيز الديمقراطية وحقوق  الإنسان والتي تتضمن برنامج المنح، والتدريب من أجل بناء القدرات واجراء البحوث المبنية على الادلة. ويذكر أن المؤسسة شرعت باجراء هذه البحوث حول منظمات المجتمع المدني من ايمانها بأن البحث العلمي يشكل الارضية الصلبة للوصول الى فهم أوسع للبيئة المحيطة بعمل تلك المنظمات مما يساعد المؤسسة على اتخاذ القرارات المناسبة في مجال تقديمها للدعم. 


وجاء تقرير هذا العام تحت عنوان "لزرع بذور التغيير الاجتماعي والسياسي" بالاستعانة بشجرة البلوط كرمز للمثابرة والصلابة للتأكيد على دور المؤسسة في النهوض بمؤسسات المجتمع المدني وبناء قدراتها لتمكينها من لعب دور أكثر فاعليةً وتأثيراً في الارتقاء بحقوق الانسان و الديمقراطية في كافة المجالات. وتم تسليط الضوء على أمثلة متعددة من المشاريع التي تمولها المؤسسة في دول المنطقة المختلفة. ونوه التقرير الى أن مجموع ما قدمته المؤسسة من منح بلغ ما يقارب 12مليون دولار أمريكي منذ البدء بنشاطاتها في عام 2007 وحتى نهاية عام 2009 وذلك بهدف تقوية المجتمع المدني.


كما أشار التقرير الى التوسع الجغرافي الذي رافق نشاطات المؤسسة في عام 2009 والتي شملت مهام ميدانية متعددة بهدف التعريف بالمؤسسة و أهدافها في كل ليبيا وتونس والجزائر بالاضافة الى الباكستان.


وفي حفل اطلاق التقرير الذي أقامته المؤسسة في المبنى الجديد الذي يضم مكاتبها في أم أذينة، بينت السيدة نبيلة حمزة رئيسة المؤسسة أن غالبية منظمات المجتمع المدني في المنطقة لا تزال تعمل ضمن بيئة قانونية و سياسية صعبة مما يعرقل أداء دورها الفاعل في النهوض والارتقاء بمسيرة التحول الديمقراطي. كما ذكرت السيدة حمزة أن التغيير السياسي والاجتماعي لايمكن تحقيقه الاّ بتوافر الارادة السياسية. وكانت قد أشارت "الى ان مؤسسة المستقبل جاءت تلبية لمطالب المجتمع المدني و ان أهم الخصائص التي تميز آليات عملها في كونه مبني بالأساس على إحتياجات المجتمع المدني وطلبات مؤسساته التي تعبر فيه عن تلك الإحتياجات.  هذا بالإضافة الى اسلوب المؤسسة الديمقراطي والمرن في تعاملها مع المؤسسات المعنية والذي يعتمد الحوار الإيجابي والبناء لتطوير الشراكات من مبدأ الحرص على إعتماده الجودة النوعية كأساس للمخرجات النهائية والمردود الأفضل."


ومن  الجدير بالذكر أن تاريخ إطلاق التقرير في 24/3/2010 تصادف الذكرى السنوية الثانية لتوقيع مذكرة التفاهم بين مؤسسة المستقبل ووازرة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية كمناسبة ابرزتها رئيسة المؤسسة في كلمتها بالتعبير عن ما تكنه والعاملين في المؤسسة من تقدير لكل ما توليه الحكومة الأردنية من دعم وتأييد لمؤسسة المستقبل ومسيرتها المتميزة في تطوير إمكانات مؤسسات المجتمع المدني وتفعيل مبادراتها في تثبيت أسس الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة.